شاركت خبيرة التجميل السعودية سارة الودعاني متابعيها تفاصيل من تجربة شخصية خاضتها مؤخرًا، بعدما كشفت عن خضوعها لإجراء طبي لتجميد بويضاتها، موثقة بعض اللحظات التي سبقت العملية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي.


وظهرت الودعاني في إحدى الصور أثناء استعدادها للدخول إلى غرفة العمليات، وتحدثت عن الحالة النفسية التي رافقتها قبل التخدير، مشيرة إلى أن هذه اللحظات تحمل الكثير من التفكير والمشاعر المتداخلة.
ولم تتوقف مشاركتها عند حدود تجربتها الخاصة، إذ دفعتها هذه الخطوة إلى الحديث عن النساء اللواتي يعشن تجارب مختلفة مع تأخر الإنجاب والعلاجات المرتبطة به، مؤكدة ضرورة التعامل مع هذا الملف بحساسية وعدم التقليل من مشاعر من تمر بهذه الظروف.
وأوضحت أن خوض تجربة طبية مرتبطة بالإنجاب جعلها تنظر بشكل مختلف إلى ما قد تواجهه بعض النساء، مشيرة إلى أن لكل امرأة ظروفها وتجربتها الخاصة، ولا يمكن وضع الجميع في قالب واحد.
كما وجهت الودعاني رسالة عن قوة المرأة، مؤكدة أن القوة لا تعني التخلي عن الرقة والحنان، وأن المرأة قادرة على تجاوز المراحل الصعبة والاستمرار في حياتها وتحمل مسؤولياتها.
وأكدت أهمية عدم إطلاق الأحكام على النساء بسبب خياراتهن أو ظروفهن المتعلقة بالأمومة، داعية إلى تقدير من تخوض رحلة علاج أو تواجه تحديات نفسية مرتبطة بهذا الجانب الحساس من الحياة.
وعن سبب اتخاذها قرار تجميد البويضات، لم تدخل الودعاني في تفاصيل طبية دقيقة، لكنها قدمت الخطوة باعتبارها إجراءً احتياطيًا للمستقبل، لافتة إلى أنها خاضت التجربة رغم كونها أمًا لأطفال.